الخميس ، 29حزيران/يونيو ، 2017

    ارشيف الكاتب

    وقفوا الطخ عالحكومة

     

     

     

     
    الكاتب الصحفي : زياد البطاينه
    التقيته وكنت اتمنى لقاؤه فهو الفكر والكفاءه والقدرة والكلمه المسموعه سالني باريحية شو بدك من هالحكومة نازل بيها طخ طالع نازل 
    فقلت له انا اردني والاردني يعتب لايزعل  والاردنيون لا يريدون في هذه المرحلة  من حكوماتهم أكثر من سقف يقيهم غائلات الدهر ...يريدون عيشاً كريماً لائقاً وآمناً بهم كما عهدتموهم
    فقال ان  هذه مهمه السياسيون من يمثلونكم ويحملون الامكم واوجاعكم ومطالبكم واحتياجاتكم مثلما يحملون امالكم واحلامكم وطموحاتكم    فقلت له اين هم ؟؟؟؟  فكل مره نكسر جرة ونقول بدانا واذا بنا نتابع المشوار
    ونحن كنا  نحاول ان نفهمهم ان النجيب هو من يربح الناس قبل السياسيين ، وليس من يخسر الناس ليربح أهل السياسة او الكسب الشعبي الرخيص او تسديد ما للاحباب والاصحاب من فواتير على حساب الشعب 

    واليوم تواجه حكومتنا وشركائها السلطتان التشريعية والتنفيذية مرحله من التحدي واثبات الحضور وهي تدعو (الى الاصلاح او التغيير او التحديث ...... سموه كما شئتم
    وجلالته يؤكد بكل حديث ومناسبه على  والاصلاح  في شتى المجالات  وان الاصلاح ....ضرورة ملحة من اجل إعادة ترتيب البيت وتحصينه لمواجهة الاستحقاقات المستقبلية على البلد واهله بعد ان وصلا الى حاله لا يحسدان عليها ابدا كيف ولماذا الله اعلم ..... فانا لااود ان اخوض بهذه البركه  وكل ما ساقوله ان السياسات الحكومية التي سادت بالماضي القريب قامت على بناء الأبراج العاجيه والاحلام والوعود والتسويف  مكان الأكواخ أو بجوارها، فأصبحت الغلبة الساحقة من االاردنيين  بيوتهم ان ظلت بلا سقوف
    والإصلاح كما عرفه المشرع انه عملية طبيعية وحضارية لابد من الدخول فيها من اجل تغيير الواقع الراهن السيئ بواقع أفضل، وهو الطريق نحو مستقبل واعد يتم فيه الانفتاح السياسي وتسود فيه قيم العدالة والمساواة والحرية واحترام حقوق الإنسان وترتفع فيه مستوى معيشة المواطن وخفض نسب الفقر والبطالة والأمية والفساد والاستبداد والطغيان كما يرى البعض من مفكرينا
    وبالتالي فان الإصلاح حاجة ملحة لا مهرب منها ولا مصلحة من تجاهله أو تأجيله، كما ويعتقد البعض انه المخلص لهممن حال لايحسدون عليه  والحقيقة انه سواء كان الإصلاح مطلباً اومصلحة لنا بغض النظر عما يقوله ا البعض فقد أصبح موضوع الساعة ولاسيما في ظل الظروف والمتغيرات والمعطيات والمستحقات
    بالرغم من ان موضوع الاصلاح ظل ويظل مثار جدل للكثيرين على ساحتنا الاردنية سواء قادتة الحكومة او شركائها او الاحزاب او السياسيين أو لمفكرين أو لجماهير.فأهدافه ودوافعه لا يزال يكتنفها الغموض ويكثر حولها الخصام، الأمر الذي يعطل فرص تحقيق إصلاح سياسي جاد
    وكان ان "طرح الكل منا شعار المرحلة...... الاصلاح ....كما واكد جلالته اكثر من مرة على ضروره متابعه هذا الملف و انه لا تراجع عنه والمطلوب تجسيده حقيقة على ارض الواقع، الا اننا ندرك تماما أن استمرار الحكومة في آليات العمل والمتابعة السابقة سيبقينا في دوامة الروتين والمشكلات والمعاناة لبضع سنوات قادمة ايضا.بالرغم من كل المحاولات الا انها بدايه خيرة نتمنى ان تتعظم وتنمو ونبني عليها بناء سليما في عمليه تشاركيه لان الكل معني  لاان يجلس البعض على دكه المتفرجين مصفقا مطبلا مزمرا معارضا للمعارضه منتقدا للانتقاد ليس الا ...
    فالمرحلة الحاليه والمقبلة تفرض علينا جميعا التكاتف والتضافر واثبات الحضور في كل موقع كاردنيين ازولا واخيرا لتلبية مستحقات على الوطن ومطالب ضرورية .... كقانون الاحزاب الحقيقي وقانون الانتخاب
    الذي انتظرناه طويلا  والذي من شانه ان يحقق رغبات وامال واحلام وطموح الشعب بكل فئاته يضمن له لهذه الفئه الصا برة او سمها  ما شئت متقاعدين صامتين دائخين.... هابطين والتي لاتريد في هذه المرحلة أكثر من(( سقف يقيها  و عائلاتها  شر الدهر يتسع لعائلاتنا كما اتسعت وتتسع لكم صدورنا وبصراحة نريد عيشاً كريماً لائقاً بنا كاردنيين ربينا على العزة والكرامه والعيش الرضي والحمد والشكر لا الاحتجاج والتثاؤب
    ... نريد آمناً للجميع بشتى مجالاته  ولا ضير أن يتكئ هذا الهدف الى تعزيز الدفاعات الاردنية في وجه الرياح الخارجية المسمومة أنى أتت. وهذا هو التحدي الأكبرالذي واجهته الحكومات السابقة واللاحق
    صحيح أن الشأن الحياتي والمعيشي مرتبط بالسياسة، لكن نجاحه في مهمته مرتبط بهذا الملف، بحيث تكون حكومتكم «حكومتنا الناس» حكومة الشعب وهمومه لهم وليس عليهم وهذا هو معيار النجاح أو الفشل الذي يحدد مستقبل الرجل. ومن تحميه الناس لن تغتاله السياسة.
    وتكاد تكون هموم الناس الجامع الوحيد «للشعوب على الرغم من سعي الكثير من أهل السياسة الى تطييف هذه الهموم.. فالسياسات الحكومية التي سادت بالماضي القريب قامت على بناء الأبراج مكان الأكواخ أو بجوارها، فأصبحت الغلبة الساحقة من االاردنيين بلا سقوف.
    واليوم بقانون الانتخاب وقانون اللامركزيه وقانون البلديات وغيرها من القوانين التي تؤكد حرص الحكومة على ترجمه نداء جلالته وصوت الشارع الذين ينادون بلالاصلاح والتحديث    وانجاز مابعده انجاز يسجل لحكومة النسور 
    فهل حكومتنا واذرعتها قادرين على تحقيق هذا بثقه  واصدار المزيد من التشريعات التي تضمن نجاحنا واستمراية تقدمنا ورفعتنا نعم بتلك الخطوات نمد ايدينا ونقول نحن معكم ....
    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

     

     

     

    أضف تعليق

    محامص ابو الجود محامص ابو الجود محامص ابو الجود

    No automatic alt text available.

    مياه ابوالجود الصحية - عراقة الاسم تكفي

    لا يتوفر نص بديل تلقائي.

    جامعة عجلون الوطنية *** جامعة عجلون الوطنية **** جامعة عجلون الوطنية

    جامعة وطنية خاصة تعنى بتخريج جيل متميز قادر على التطوير والتجديد والابداع والبناء

    مصنع السيف لتعبئة كاسات المياه

    لا يتوفر نص بديل تلقائي.