السبت ، 19آب/أغسطس ، 2017

    --

    ارشيف الكاتب

    كاتب وكتبه

     

     

     


     
     

    الكاتب الصحفي زياد البطاينه
     
    الحزن يملا قلوب الكثيرين منا كما هي قوائم الضمائر والاقلام التي باعت نفسها للشيطان تحتل الزوايا وهذه هي صور الفساد وقد عشش بكل ركن كما احتلت تلك الاقلام مساحات لااحد ينازعهم عليها
    وهذه هي الاقلام الرخيصة والضمائر الخربة التي اسكتها الدينار والدولارات  
     كثيرة هي الاسماء التي نسيت او تناست  صرخات واوجاع الشعب كما تناست واجبها نحو الوطن والاهل  ولم تفطن الا لحقها ومصالحها  فظنت ان الرياءوالخداع والكذب لن ينكشفوا وان القناع الذي اخفت وجهها وراءه لن يسقط..... فاوهمونا انهم الكبار ولاكبير الا الله.. حتى غدت الكلمه تباع بسوق النخاسة في هذا الزمن الذي اصبح يباع به الضمير والكلمه والكرامه بارخص الاسعار فتناسينا وجع الاهل وصرخنا وتاوههنا بين الجدران الاربعه  .
    ومانراه اليوم في سوق نخاسة الكلمة يتدافع الجميع بما فيهم الكتبة واقول الكتبة وليس الكتاب لان هناك فرق كبير بين المعنيين والتوصفين
    فالكتبة هم من  يسجلون .الاحداث لصلاح غيرهم بالاجر يبدعون في الخطف ويبرعون في الاختطاف
    اما الكتاب فيختلقون الاحداث إبداعا وتعبيرا.خطف ما تيسر من المال وأختطاف كل المبادئ ..النبيلة التي كانت يوما حاكمة لايقاع المجتمع الذي يسير نحو الفوضي والتدني والبرلمان القادم سيحتل مكانا كبيرا وخطيرا في مسيره ومصير.الدولة لمالة من صلاحيات واسعة المجتمع بكل طوائفة وشرائحة بعيدا عن الشطط
    الانتخابات على الابواب وتجار الكلمه يستعدون فهذا هو موسمهم..ولا ادري لماذا يتدافع الناس ويتدافعوا ويفرطون في انفسهم بشكل مهين نحو  ممتهني مبدا المال السياسي من المرشحين.....و لماذ يرقصون كالدائخين في حلقات الزار من اجل حفنةعفنة من المال يخطفونها من المرشح ثم لايهربون بل يدافعون عن افعالهم الرديئة في بجاحة .مستغلين قفاهم العريض ومنطقهم المريض في الدفاع عن مصالحهم  ورغبتهم في الخطف .هل ذهبت حمرة الخجل بلاعودة .او متي تعود حتي نتخلص من تلك الفئة التي لا تريد ان تعرف انها مثار للقرف وان الناس يعرفونهم ويعرفون انهم مرتزقة ينتظرون موسم الحصاد الانتخابي..او بعني اخر السبوبة على راي اخواننا المصريين هؤلاء هانت عليهم انفسهم فهانوا علي الناس
    وانت يا صاحب المال السياسي هل سالت نفسك يوما ماذا قدمت و ماذا ستقدم لبلدك لاهلك وهل انت تعلم دورك البرلماني وماهو مطلوب منك  وانه لم يكن البرلمان  الا خدمه تطوعية فكم كنا تنمنى ان يقيم كل منهم نفسه من خلال عطائه  ودوره وانجازاته المشرفه  
     
    من المؤلم ان حملة الاقلام الذين يدعون انهم اصحاب رأي ورؤي .هم الذين يبيعون أنفسهم اتلك الفئه بحجه او تحت عنوان اعلان  او سبووبه من أجل دراهم معدودة لم يكونوا فيها من الزاهدين
     
     
     
     

     

     

     

    أضف تعليق

    محامص ابو الجود محامص ابو الجود محامص ابو الجود

    No automatic alt text available.

    مياه ابوالجود الصحية - عراقة الاسم تكفي

    لا يتوفر نص بديل تلقائي.

    جامعة عجلون الوطنية *** جامعة عجلون الوطنية **** جامعة عجلون الوطنية

    جامعة وطنية خاصة تعنى بتخريج جيل متميز قادر على التطوير والتجديد والابداع والبناء

    مصنع السيف لتعبئة كاسات المياه

    لا يتوفر نص بديل تلقائي.