السبت ، 19آب/أغسطس ، 2017

    --

    ارشيف الكاتب

    ياطالب الدبس

     

     

     


      زياد البطاينه
     
    لاادري الى متى يظل يعتقد البعض منا  ان الشعب ساذج ؟؟؟ ويلبس الطيبه جهل. حتى بدانا اليوم نضرب أخماساً بأسداس ونلعن اليوم الذي  شاركنا فيه  بلعبه اسموها  الديمقراطيه لأننا في هذا الزمن بتنا نرىالبعض (اقول البعض)  بين ظهرانينا ينظرون الينا من فوق, ويخدعوننا بكلامهم المعسول وبسمتهم التي حالها يقول ....(.بالوجه مرايه وبالقفى صرمايه.). ويستهترون بنا وكأن لا شيء يحرق قلوبنا ومستقبلنا ومستقبل ابنائنا وكل ما بنيناه عبر عقود من الجهد وحبات العرق فنشعر بالغصة والحقد أيضاً
    نعم... لااجد الا الكلمه سلاحا اواجههم به واخاطب فيهم الضمير والعقل والوجدان اخاطب.. من يساهمون في تعميق جرحنا النازف بقسوة ,وجوعنا, وقهرنا ,وعطشنا, ومرضنا,وجهلنا.
     من يصمتون على الذل والمهانة وينافقون لهؤلاء وهؤلاء من اجل مصالح دنيويه ضيقه اوشعبيه رخيصة على حساب من يخاف ان يقتله البرد واطفاله  وهو يراهم  ينصبون السرادقات ويدفئون الشوارع في زمن عزعليه ان يشتري المواطن جالون كاز يدفئ اطفاله عز عليه ان يطعم اطفاله اللحم والرز الذي يسلبونه اياه من المؤسسات المدنية ويلقونه بالحاويات للقطط بعد ان تباركه يد وزير او رئيس او مسؤول زاره و يطمع ان يكون له سندا او يسعفه ... في زمن نتحسر فيه على ماضينا اخاطب من يبعون  ويشترون  فينا وهم الاصح المبيوعون من زمن..... لكنهم اشتروا فينا بعد ان اوهمونا بلعبه الديمقراطيةالمزيفه وخدعونا فصدقناهم وخضناها معهم وانجرفنا خلفهم  لان ليس باليد حيله... وبعد ان فقدنالبعض منا  الضمير والاخلاق قسرا  وباع  حتى ه اولادة بوعود زائفه   ليعود مهزوما للخلف سنوات وسنوات لان الماضي امل وافراح وضمائر حيه وفزعه حن اليها
     
    نحن نعلم  انه عندما تنهارجدران بيوتنا نعيد بنائها، وحين تتصدع نرممها، فكيف نفعل وقد تداعى كل شيء فينا حتى لنكاد نصل قعر البئر والظلام يلف أرواحنا والألم والغصة تأخذ بتلابيب قلوبنا ونحن نرى كيف وصلت أحوالنا ونحن نرى من صنعنا  منهم رموزاواوجدنا لهم حضورا يسمنون على الامنا وجوعنا وقهرنا و يلهثون وراء مكاسب ومطامع ولايلتفتون لنا
    دعونا نصرخ بهم نقول لهم .عودوا لجادة الصواب....احترموا عقول الأهل وأمانيهم في تماسك نسيجهم وبناهم الاجتماعية وحلمهم في فسحة من الأمل الا تفهمون؟؟
     
    وكاني بهم يتبخترون هنا وهناك يسياراتهم الفارهة والبراءة في عيونهم يسيرون في شوارعنا مرحين مختالين ... كأنهم لم يقترفوا أفظع الجرائم بحق اهلهم الذين اصبحوا ماض الا من رحم ربي فتحس بأن الدنيا والحياة عبث في عبث،بينما يملأون الدنيا صخباً وضجيجاً ويتباهون انهم اصحاب الانجازات الاكثر والتعيينات الاكثر والمال والجاه الاكثرويطالبون بالمزيد ويحلمون بالاستيزار والمناصب
    والادهى انهم يصعدون خشبه المسرح وهم الاقدر علىتجسيد الادوار التي اسندت اليهم يحضرون متى شا ء الاخر ويغيبون متى شاء
    لقد سئمناهم جميعاً وسئمنا لعبتهم فسحقاً لهم ولهذا الزمن الأغبرالذي جاء بهم الينا نحن المحملون بالهم والغم والمتعبون ظانين انهم مسيحنا المنتظر والمخلص فاذا بهم الاعور الدجال
    نعم انا لااعمم بحديثي بل اختص تلك الفئة التي تعرف نفسها  لاني اعرف ان لكل قاعدة شواذ فاقول لهم وانا لااعني الا البعض ممن نسوا من لين جاوا ولاي سبب
    أيها الحالمون بالجاه والسلطان ايها المستوزرون دائما أيها المنظرون والمنبريون المخادعون في السياسة والدين والوطنية ياسماسرة وبائعي ومشتري الضمائرحتى اصبح لها تسميه المال السياسي.... واي مال أيها العابثون بأمن الوطن ومستقبله تحت شعارات الرياء والنفاق والفشل مستثمرين مواقعكم التي وصلتم اليها على ظهر الشعب الساذج الطيب أيها الكذابون المهرجون في مؤتمراتهم الصحفية ومقابلاتهم بشتى وسائل الاعلام
    أ ايها اللاهثون وراء الجاه والمناصب أيها الساسة في آخر زمن العيب والرويبضة، أيها المستهترون باهلكم وبالقيم التي يحملها اليوم تحملناكم فاسداً ومفسداً اوساكتا على تلك وتلك من لايخجل من إظهار مباذله وسطوته، من يتاجرو بكل شيء نظيف حتى الضمائرالتي اشتراها لتكون سلما يصعد فيه او يصل من خلاله من يستغلون ضعف فقيرنا ومريضنا ومحتاجينا ويثرون على حساب الغلابى
    من يعقدون الصفقات يبيعون ويشترون بنا وكان الدنيا  سوق نخاسة ويتجاوزون البرامج والأهداف وكل القيم التي تربينا عليها
    يعتلون المنابر ويتصدرون المجالس والدواوين والجاهات للضحك على ذقون الناس،
    من يسوقون انفسهم ساسة ويوهموننا ان بيدهم حلول قضايانا وهمومنا ومشاكلنا ونحن نعرف أنهم يكذبون وينافقون  ولكنه اضعف الايمان ولاحيله لنا انه قدرنا ان نقول ماشي
     
    تطاولوا حتى على تاريخنا وعلى رجالنا الذين صنعوا التاريخ وهمشوا دورهم
     
    وجعلوا من أتباعهم وأقاربهم تلك الارقام على حساب خريجي ابناء وطنهم والاحق والاجدر المنتظرين بالصف ادوارهم اسماء وصفات بعد ان كانوا ارقاما تلي ارقامنا ولاترقى لها بمعدل ونتيجةاو صنف الا انه ابن الذوات او اقارب الذوات وهم ابناء العامة
    عاثوا خراباً في مستقبلنا تحت شعارات مزيفة ولم تخدع سوى السذج والبلهاءمن ابناء هذا الشعب العظيم الذين وقفوا إلى جانبهم وغيروا جلودهم ......وصبرنا على قلة خبرتهم وسذاجتهم وكذبهم وخداعهم ولعبهم بعقول الغلابى من ابناء هذا الشعب الطيب
     
    وماذا أقول بعد هذا وذاك ولمن أبعث رجائي ؟
    اليوم يعيش شعبنا مأساة خياراته العقيمة مع أناس لا يعرفون قيمة المبادئ ولا قيمه الضمير ولا الجوع والقهر والمرض والعطش الذي عانوا منه طويلا وقد نسوه أو حتى الوحدة الوطنية.بعد ا طفوا على السطح وبقينا ننظر اليهم وهم يحلقون عاليا بصرخاتهم وقهقهاتهم متهمين ايانا بالسذاجه وبالبلاهه وبتجار الكلمه و الانتخابات ومفاتيح اللعب  والمتكسبين والمتنفعين ومادروا ان هناك غير تلك الاصناف التي يعرفونها
    ...........وان هناك من يملك الضمير والخلق والمبدا والمعرفه مثلما يملك الخبرة بما يحملونه وان هناك من يحسن اداء لعبتهم بل هي لعبته التي يحفظها لكنه يرفض ان يمارسها  
     ولكن الصمت يظل ابلغ من الكلام في هذا الحال وهذا الزمن
    نعم لاادري هل هم لايعرفون حقيقتهم وانهم عناكب سامه لسعتها قاتله  ولكن بيوتها وهم ووهن
     

    وزمنهم مهزوم لهذا... ومن اجل هذا.. نقول لهم لعبتهم مكشوفه والزمن دوار كما هو الكرسي بالدوائر والمؤسسات الا ان كراسيهم للاسف مثبته حتى لاتطير لكن الله يحمل صاحبها ويبقيها لتذكر وتقول....... كان هنا....

     

     

     

    أضف تعليق

    محامص ابو الجود محامص ابو الجود محامص ابو الجود

    No automatic alt text available.

    مياه ابوالجود الصحية - عراقة الاسم تكفي

    لا يتوفر نص بديل تلقائي.

    جامعة عجلون الوطنية *** جامعة عجلون الوطنية **** جامعة عجلون الوطنية

    جامعة وطنية خاصة تعنى بتخريج جيل متميز قادر على التطوير والتجديد والابداع والبناء

    مصنع السيف لتعبئة كاسات المياه

    لا يتوفر نص بديل تلقائي.