الثلاثاء ، 24تشرين1/أكتوير ، 2017

--

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة

ارشيف الكاتب

ايران لم تقرا التاريخ

 

 

 


زياد البطاينه
حقا ان ايران لم تقرا التاريخ.... وبالتحديد تاريخ الاردن... لتخرج علينا اليوم.. تهدد  وتتوعد بضرب الاردن .... الصغير بمساحته القليل بامكانياته الكبير بقيادته وانسانه  ....   خرجت علينا ايران مهدده بضرب الاردن انتصار للاسد  وكان سياسيوها  لم يقراوا التاريخ ويعلمون ان الايمان والشجاعه يفوق قدرتهما الكثره ... وان التهديد لايجدي نفعا حيث كثيرا ما تكون نتائجه عكسيه حين يخسر الواحد اصدقائه وثقه الناس ومصداقيته
وانا اعرف ان الشجاعه والايمان تفوق قدرتهما العدة والعدد فقلت لنفسي ,و واهم من يعتقد حيط الاردن واطي.... وان جدرانه سهله التسلق... وان شعبه غير واع بما يحاك حوله من مؤامرات ويرسم من سيناريوهات... ويلفق من تهم بغيه ثنيه على ان يظل قلعه الثوار... وحاضنه الثورات ... وبيت العرب كل العرب ..وملجا المستغيث والملهوف والمستجير... وواحه الامن والامان
لقد فقدت ايران آخر أوراقها.. حتى ورقة التوت سقطت! وبانت عوراتها…‏ فبدات تجتر وتتبنى اساليب لاتمت للحقيقة والواقع بصله وتهدد وتتوعد .....وهم يعلمون ان الاردن الذي خرجت منه قوافل الشهداء ورايات الثورة العربية الكبرىوالذي اعلن قراره القرار الذي سنه منذ بدايه التكوين ولم يحيد عنه بعدم التدخل بشؤون الاخرين لاخوفا و لامتجاهلا مايجري حوله ولا متقاعسا ولا متخاذلا بل مفضلادائما ان يظل الوئام بين الشعب العربي الواحد من المحيط الى الخليج نحبه ويحبنا ويؤلمنا حاله ويسعدنا فرحه فرحنا وترحه ترحنا وغضبه غضبنا فنحن كالجسد الواحد اذا مرض عضو منه تداعى له باقي الجسد بالسهر والحمى
نعم ان من المفارقات والغرائب ان تجد البعض هنا وهناك يهددون ويتوعدون ويتبجحون دون التفات الى حقيقة وجوهر والواقع والنتائج التي من الممكن ان تكون عكسية على مروجيها...... فالاردن لمن لايعرف الاردن الكبير بقيادته وانسانه
الاردن سيد على ارضه وفد رفض كل الاغراءات والوعود مثلما يرفض التهديد صادقا وفيا لوعده وعهده محافظا على علاقاته .. قدره ان يكون بيت الاحرار وحاضنه الثورة والثوار الاردن مهد الانبياء ومحط الرسل اردن الحشد والرباط . الا ان البعض يرى بتصدير الازمات عبر الاتهامات والاشاعات وبفرد العضلات ... مخرجا لازماته وترحيلا لما عنده وتشتيتا للذهن
ومن  هنا انصح ايران وكل مغامر ان لايحاول حتى ان يختبر صبر الاردنيين ...وواهم من لايعرف الشعب الاردني و ارض الاردن التي مانبت في احشائها الا الطهر والعفه ومااحتضنت الا رفاه اعظم الناس الاردن بيت العروبة وقلعه الاحرار
والذي  نراه اليوم يتباكى على سوريا  ويتعصبلاجلها   وينتصر  لها وهو قاتلها ومستحل لارضها وغاصب لعرضها وقاتل لطفلها وسالب لبسمه براءه اطفالها  غير ابه لحدود بلد مستقل...... غير ابه بالنتائج التي من الممكن ان تشكل خطرا على العلاقات العربية العربيه ...بما يزرعه من حقد وفتنه وبغض وحقد وما يتركه من حرائق وجثث مهددا متوعدا ثارا لمصالحه لا للشعب العربي بل من اجل
لقد رايت انه أكثر فائدة، ألاّ يعلق المرء على هذه الوضاعة وهذه الدونية، إلا أن ذلك يبدو صعباً ان يقف اصحاب القلم أمام افتراءات وتهديدات من ايران التي لم  تكتفِ بما أحدثته وتحدثه من شرخ بين الاشقاء العرب جمعتهما اللغه والتاريخ والدين والعرق واللون حتى والمصير والهدف لتضيف
الافتراءات والكذب المفضوح،, ولم نكن نتوقع هذه الهجمه المسعورة على الاردن واتهامه بالكثير والمتنوع وحتى انه وصل الى التهديد والآتي ربما كان أكثر دوياً.ولا خروجال بعض بلغه التهديد وهو يعلم ان حيط الاردن ليس بالواطي....... وان الاردن الذي ظل واحة امن وامان ماكان هذا محض صدفه بل لانه يحب قيادته مثلما يعشق الارض ويفدديها بلمهج ويحافظ على كرامته وعلاقاته كيف لا ومنه انطلقت الثورة العربية الكبرى والتي قادها الشريف الحسين بن علي جد الملك عبد الله والتي اعادت للعرب كل العرب هويتها وكرامتها وعزتها
فأي تهديد هذا الذي نسمع . فالعرب يعرفون ان الطبل الاجوف صوته عال ومسموع إلى مساحات أكبر ويحدث ضجيجاً وصخباً يفوق مانراه اليوم…!!‏ ويظل السامع يتسائل حتى يجد الجواب الشافي وهوحقيقة هذا الطبل وانه اجوف وللامانه.... فان مانسمعه يطرح أكثر من تساؤل، وقد يفرض أيضاً أكثر من إجابة، لكنه في نهاية المطاف يقود إلى الحصيلة ذاتها فالكذب الفاضح وعلى لسان البعض لابد ان ، يستدرج كذباً أخطر ، حيث سيكون الحلقة الوسيطة الجديدة لكذب آخر يعتمد هذه التقارير المبنية على كذبه حقيقتها ترحيل جزء من الازمه ولفت الانتباه وتشتيت الاذهان لعل وعسى . حقيقة لم نعد نستغرب شيئاً في عالم افتقد لكل ما يعتمد المنطق والعقل، وبات الخلط والكذب والتضليل أداته ووسيلته للنيل والاستهداف.. لكننا في الوقت ذاته ندرك حقيقة اللعبة ونجد انه من العيب ان نترك ايران وغير ايران تعوي ظانين  ان اصواتهم تخيف والرد يكون من يريد ان يمتحن الاردن فليقرا التاريخ ثم يقدم على خطوته
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 

 

 

 

أضف تعليق

محامص ابو الجود محامص ابو الجود محامص ابو الجود

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

مياه ابوالجود الصحية - عراقة الاسم تكفي

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

جامعة عجلون الوطنية *** جامعة عجلون الوطنية **** جامعة عجلون الوطنية

جامعة وطنية خاصة تعنى بتخريج جيل متميز قادر على التطوير والتجديد والابداع والبناء

تعبئة كاسات ، مياه ومشروبات غازيه بيبسي كوكاكولا وعصائر مبرده

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏