الخميس ، 29حزيران/يونيو ، 2017

    ارشيف الكاتب

    لاحمدا ولا شكرا

     

     

     

    زياد البطاينه 
    طلب الي الكثير من القراء وعاتبني البعض واتهمني الاخر بالانهزاميه من واقع مؤلم وقوي لايمكن مواجهته وان اعود عن قراري الذي اتخذته مؤخرا بالتوقف عن الكتابة وعدم الإطلالة
     من خلال تلميح وتصريح بين الحين والآخر عبر مواقعناه
    وهذا  جعلني اقول انه وبالرغم مما يدفع الكاتب و الصحفي من جهد والم وبحث وعقاب ومسائله وضياع جهد ووقتواراقه  خلاصه علمه وخبراته وتجاربه على مذابح الصغار والهواه الذين اصبحوا يقيمون اعمال الكبار من خلال وظيفتهم لامن خلال تجربتهم وعلمهم  كما ان الكاتب لم يعد  يجد من يقراالا العناوين والاخبار الملفته لمصالحه فقط وان وقع الكاتب في مازق يتبرا الجميع ويبقى هو المتهم ولايجد من يقول له  سلامتك.. فعندما يقع في احدى الحفرالتي يقف عليها الحاسد والحاقد والمتنفع والمتكسب يرصد كل هفوه دون مراعاة لظرف او زمناو سن او خبرة  وهي كثيرة وللاسف بالمقابل تجد ان ثقافه الشكر في عالمنا العربي تنطفئ وتخبو من سلوكياتنا وأخلاقنا، فكلمة شكراً على أي عمل منجز وطموح هي كلمة ضنينة وشحيحة على لسان كثير من البشروان كنا لاننتظرها ، ويبدو أن للتكوين النفسي لكثير من الفاشلين ارتباطاً ذا بعد اجتماعي ونفسي بذلك

    ما أقصده من مقدمتي أن أي عمل يُنجز وأي مشروع فيه كثير من العناء فإن أعين معظم الناس لا تقع على مواطن النجاح ودوائر الإنجاز بل على منطقة الضعف والعجز وترصد الهفوات وبعد الشماته ، فهو لا يرى في الصفحة البيضاء إلا النقطة السوداء. ومن حقه لكن عليه ان يتريث ويرى بام عينه ولادة المولود قبل ان يحكم عليه ذكرا ام انثى وهذه عملية تشبه عملية المخاض بشكل كبيروهل يخرج الجنين مشوهاً وبإعاقة، أو يخرج سليماً معا في وبعدها ليشكر الله .
    ومرحلة المخاضتلك  هي مرحلة دراماتيكية وشاقة في الوقت ذاته وفي السياق نفسه، فإنها تحتاج للكثير من الصبر والمعاناة ودرجة التحمل، لأن النجاح -وكما يذكر علماء الإدارة- المرتبط بالآخر هو من أصعب النجاحات، حيث إن النجاح المرتبط بالإنسان ذاته ممكن السيطرة عليه والتحكم في أبعاده، بينما النجاحات المرتبطة بالآخرين فإنها نجاحات مضنية وشاقة، فهذا تجامله، وهذا تحاول أن تقنعه، وهذا تحاول أن تحتويه، وآخر تحاول أن تستميله إليك، وخامس تستعطفه ليقف معك على صعيد ما
    .
    والشاكرون في المجتمعات المتقدمة على الأعمال المنجزة والمشاريع الناجحة هم أناس لا يملكون بين جينات وطيات مشاعرهم أي عوامل سلبية تقاوم الشكر وتنقم منه

    أعود هنا لمسألة الشعير، فالمثل الشعبي يقول (مثل الشعير مأكول مذموم)، وكان الشعير في الماضي يمثل المادة الأساسية لكثير من الطبخات والوجبات الرئيسة في ذلك الوقت، فهو موجود مع الأصناف والمأكولات كافة ويصنع  منه الخبز ويُأكل ويستخرج منه كثير من الأصناف، ومع هذا فهو مذموم مدحور عند الجميع، بل إنهم يمثلون بالأشخاص غير الجيدين بالشعير فيقولون فلان كالشعير
    او كاهل قريتي ينطلق منهم مثل بغاية الجمال، فإذا ذهب أحدهم لأمر ما ثم عاد يقولون له قمحه أو شعيره كناية عن النتيجة التي وصل إليها هل هي قمحة أمر جيد أم شعيرة، وهو الأمر الذي لا يريدونه.
    إن الوقوف في مسافة معتدلة مع كل الأطراف العامله  معك في الفريق أو حتى الخارجين عن دائرة عمل الفريق هي مسألة في غاية الصعوبة، فإن تلعب في ميدان تطوعي تحتاج إلى كثير من الحكمة والدراية والتعامل بحكمة وحنكة وكثير من الصبر، فهي مسألة تحتاج إلى تحمل جمل
    والكاتب مثلي يقوم بعمل تطوعي ويدفع الثمن وحده محاكمات وتهم وغرامات واساءات ونقد وتجريح احيانا..... ولايجد حوله احدا  فالعمل التطوعي هو من أصعب الأعمال لأنه لا يقوم في الغالب على مبدأ الثواب والعقاب الذي سنته أساطير الإدارة وعلماء النفس، بل إنه يقوم على ثقافة الفزعة وحبل المروءة والمجاملة، وهذا من أصعب الميادين الذي يكر فيها القائد ويفر.

    فهناك أناساً تريد أن تعطل مسيرة العمل وحركة التقدم وهمها انتتهم وتشكك وتجرح و تنقد ل..من اجل النقد ولامن اجل التطوير والتحديث وحمل قضايا وهموم الناس ومشاكلهم وهي كثيرة واصواتهم مبحوحة واوصالهم ترتجف بردا وخوفا... وافواه البعض فاغرة تنظركلمه  ننقلها عبر خط ساخن للمسؤول بهدف ايجاد الحلول . وكان هذا المبدأ هو ديدننا وحافزنا
    علما اننا نؤمن بان  كل عمل وبالذات العمل الناجح يعتريه النقد والقيل والقال، فإذا أردت أن لا تُنتقد فعليك بالاسترخاء في بيتكوان تقول كلمه حق وان لاتكون كلماتك ردة فعل .اوكما قال الرسول الاعظم قل خيرا او فاصمت
    واليوم اجد ان الكتابه بهذا الزمن تجديف ضد التيار وان لاقراء ولامن يستطيعون تقييم المقاله بل صغار هواه يتدربون باعمال الكبار فيسقطون ماهيه الكتابه من خلال عملهم الوظيفي الماجور لامعرفتهم ولاخبرتهم ولا  تجاربهم الاعلاميه بل ان البعض منهم لم يجتاز التوجيهي يقيم لكبارالكتاب اعمالهم ويشطب ويضيف او يقيم دون حق واسمه اعلامي وهذه هي المصيبه  فلماذا نكتب ولمن نكتب ....والاجدر ان نكتب في صفحتنا الخاصة في الفيس بوكنقراها ونتمتع بها بعيدا عن اعين الحاسدين والباغضين والحاقدين والمتسلقين على مهنتنا

     

     

     

    محامص ابو الجود محامص ابو الجود محامص ابو الجود

    No automatic alt text available.

    مياه ابوالجود الصحية - عراقة الاسم تكفي

    لا يتوفر نص بديل تلقائي.

    جامعة عجلون الوطنية *** جامعة عجلون الوطنية **** جامعة عجلون الوطنية

    جامعة وطنية خاصة تعنى بتخريج جيل متميز قادر على التطوير والتجديد والابداع والبناء

    مصنع السيف لتعبئة كاسات المياه

    لا يتوفر نص بديل تلقائي.